نارٌ حقيقية
شواءٌ على الفحم، عند الطلب.
بدأت «دار مسك» بمشواة فحمٍ واحدة ودفتر وصفاتٍ عائلية. واليوم ما زلنا نطبخ كما اعتدنا دائماً: على مهل، على نارٍ حقيقية، وبأطباقٍ صُنعت لتُقتسم.
قبل أن تصبح «دار مسك» مطعماً، كانت مطبخاً عائلياً. وكانت المشواة دائماً أكثر ركنٍ في البيت حركةً ودفئاً. في عطلات نهاية الأسبوع كانت الأسياخ تُصفّ على الطاولة، والخبز يُدفّأ على الجمر، والضيوف حول المائدة أكثر من الكراسي.
من ذلك المطبخ جاءت وصفاتنا. دوّنّاها، وتجادلنا حولها، وحسّنّاها مع الأيام، لكننا لم نفقد روحها أبداً. وحين فتحنا أبوابنا، أردنا أن يشعر ضيوفنا بما كنا نشعر به حول تلك الموائد: الترحاب، والشبع، وألّا يستعجل أحدٌ الرحيل.
«الدار» هي البيت، و«المسك» عطرٌ ارتبط في ثقافتنا بالكرم وحسن الاستقبال. «دار مسك» عندنا بيتٌ تفوح منه رائحة الفحم والبهارات والخبز الطازج، وبابه مفتوحٌ للجميع.

من المكوّنات التي نحضّرها كل صباح إلى جمر الفحم في قلب مطبخنا، كل شيء في دار مسك يُصنع بعناية.



شواءٌ على الفحم، عند الطلب.
يُحضَّر يدوياً كل يوم، بلا اختصارات.
كل ضيفٍ عندنا واحدٌ من العائلة.