من نحن

دارُ المسك والجمر

بدأت «دار مسك» بمشواة فحمٍ واحدة ودفتر وصفاتٍ عائلية. واليوم ما زلنا نطبخ كما اعتدنا دائماً: على مهل، على نارٍ حقيقية، وبأطباقٍ صُنعت لتُقتسم.

حكايتنا

قبل أن تصبح «دار مسك» مطعماً، كانت مطبخاً عائلياً. وكانت المشواة دائماً أكثر ركنٍ في البيت حركةً ودفئاً. في عطلات نهاية الأسبوع كانت الأسياخ تُصفّ على الطاولة، والخبز يُدفّأ على الجمر، والضيوف حول المائدة أكثر من الكراسي.

من ذلك المطبخ جاءت وصفاتنا. دوّنّاها، وتجادلنا حولها، وحسّنّاها مع الأيام، لكننا لم نفقد روحها أبداً. وحين فتحنا أبوابنا، أردنا أن يشعر ضيوفنا بما كنا نشعر به حول تلك الموائد: الترحاب، والشبع، وألّا يستعجل أحدٌ الرحيل.

حكاية الاسم

«الدار» هي البيت، و«المسك» عطرٌ ارتبط في ثقافتنا بالكرم وحسن الاستقبال. «دار مسك» عندنا بيتٌ تفوح منه رائحة الفحم والبهارات والخبز الطازج، وبابه مفتوحٌ للجميع.

كاونتر دار مسك والمطبخ المفتوح
أسلوب دار مسك

طازجٌ يُحضَّر، ويُطبخ على مرآك، ليُقتسم.

من المكوّنات التي نحضّرها كل صباح إلى جمر الفحم في قلب مطبخنا، كل شيء في دار مسك يُصنع بعناية.

المطبخ المفتوح ومنصة الطلبات

مطبخٌ بلا أسرار.

صمّمنا مطبخنا مفتوحاً على الصالة عن قصد. من مقعدك ترى الطهاة وهم يعملون، واللهب وهو يرتفع، وتسمع طقطقة الجمر. نحن فخورون بطريقة طبخنا، ونؤمن أن الطعام أطيب حين تراه يُحضَّر أمامك.

فتوش يُحضَّر كل صباح

طازجٌ كل صباح.

كل ما يمكن تحضيره طازجاً نحضّره طازجاً. يبدأ فريقنا كل صباح بإعداد الحمص والتبولة والمخللات والصلصات والسلطات يدوياً. أما خبز الصاج فلا نفرده ونخبزه على الصاج إلا عند طلبه، ليصلك دافئاً طرياً. فلسفتنا بسيطة: مكوّناتٌ جيدة، تُحضَّر كما يجب، وتُقدَّم فوراً.

أسياخ على الفحم

يُطبخ على جمر حقيقي.

المشواة قلب مطعمنا. نتبّل اللحم منذ الليلة السابقة بخلطة بهاراتنا العائلية، ولا نشويه على الفحم إلا حين تطلبه، فلا شيء يُحضَّر مسبقاً. من هنا تأتي النكهة المدخّنة والأطراف المحمّرة الطرية، ولهذا يصل طبقك إلى المائدة وهو ما زال يطقطق.

ما نؤمن به

نارٌ حقيقية

شواءٌ على الفحم، عند الطلب.

طعامٌ طازج

يُحضَّر يدوياً كل يوم، بلا اختصارات.

كرم الضيافة

كل ضيفٍ عندنا واحدٌ من العائلة.

مائدتك بانتظارك

تعالَ من أجل الطعام، وابقَ من أجل الصحبة. الجمر سيكون مشتعلاً.